بحث:

عزيزي الزائر الكريم.. هل يصح الاستفتاء على الثوابت الفلسطينية؟

لا
نعم
:: أرشيف الاستفتاءات ::

  • الشهيد صالح قرقور .. رقم صلب تحدى آلة الحرب الصهيونية بارادة لا تلين

  • حسن شقورة "ابو اسلام": التزام منذ الطفولة.. من رحم الهزيمة يأتي جيل النصر..

  • محمد شحادة القائد الأسطوري الذي تفاخر باراك بقتله

  • الشهيد مغنية... صفحة ناصعة في تاريخ لبنان ومقاومته

  • عقدة غزة على طاولة البحث الصهيوني

  • ما بعد "فينوغراد" والمشهد الفلسطيني

  • الأسير عارف عبد الحق.. صورة مشرفة للجهاد الاسلامى وفلسطين

  • الأسرى للدراسات : رفع استئناف نيابة للأسيرة عطاف عليان

  • احمد ابو حصيرة عميد اسرى الجهاد :لا قيمة لاية صفقة تبادل لا تشمل قدماء الاسرى الـ 77 في السجون

  • المخيمات الفلسطينية في لبنان

  •  

    بسم الله الرحمن الرحيم

    موقع نداء القدس . . . صوت فلسطين إلى الأمة . . . وصوت الأمة إلى فلسطين

    هوية الموقع .. التعريف .. الأهداف

    كتب تشرشل في مذكراته يقول: في فترة الحرب تصبح الحقيقة عزيزة إلى درجة يجب إحاطتها بسلسلة من الأكاذيب. والحرب بأشكالها المختلفة لم تتوقف لذلك لم تتوقف الأكاذيب، وأمتنا العربية والإسلامية واجهت كل اشكال الحروب فواجهت بالتالي كل أشكال الأكاذيب.

    الكذب والخداع والمناورات هي أدوات السياسة التي استعمرتنا وجزأتنا واستلبت منا فلسطين. خسرنا فلسطين لأننا صدقنا العدو فخسرنا أنفسنا بعد أن خسرنا نصرة الله. ولأن عدونا صار قدوة لنا لذلك بدأنا بدورنا نستخدم نفس وسائله.. فصرنا نكذب على أنفسنا قبل أن نكذب على غيرنا.. صار الجهل والحماقة والغش فضيلة وصار العلم والمعرفة والصدق ابتلاء..

    لم نفهم بأن العدو عندما ينفعه الكذب فلأن ذلك عن صلب أخلاقه وقيمه وأهدافه وطبيعته الشيطانية التي جبل عليها.. ولم ندرك سلاحنا للنصر هو نفس سلاح الأنبياء في الإيمان والصبر والمثابرة والصدق والعلم والمعرفة وأن نضع الأمور في موازينها ونصابها. بهذه الرؤية ندخل هذا الموقع الذي نريده عقداً وتذكرة.. ولكن عقداً بين من؟ وتذكرة لمن؟

    إنه أولاً عقد بيننا وتذكرة لنا جميعاً.. فهذا الموقع لكل من يرى الماضي والحاضر والمستقبل بعيون قدسية.. وعندما نقول بعيون قدسية فإننا نقصد الكلمة بكل أبعادها.

    * القدس روح وعقيدة.. والقدس أرض وأمة.. والقدس غيب وشهود ومجاهد وشهيد.. والقدس هي في عقدنا وعقيدتنا وفي ذاكرتنا وفي يومنا وفي حلمنا وغدنا..

    إنها محطة من محطات الحساب والمحاسبة، حساب عند الله ومحاسبة من الناس والذات.. خير كان أم سوء.. نصر أم هزيمة.. فوز أم خسران..

    * نريد لهذا الموقع أن يصبح إحدى مواقعنا وساحة من ساحاتنا للتزود بالخبر الصادق والكلمة الطيبة والمعلومة النافعة والخبرة المعطاءة والفكر الملتزم والرأي الحصيف، كل ذلك أخذاً وعطاءً.. فهذا الموقع منكم وإليكم.

    * نريد لهذا الموقع أن يكون رابطة تشدنا إلى بعضنا وتزيل الكثير من الأضرار التي يريد العدو من الحاقها بنا وفي مقدمتها تشتيتنا وتمزيقنا فكراً وكياناً وأمة.

    * نريد لهذا الموقع أن يكون كتاباً أو موسوعة من أمتنا ولأمتنا.. ومن أمتنا وللعالم كله.

    * نريد لهذا الموقع أن يكون موقع المناضلين والمجاهدين وأبناء شعبنا وأصدقائنا.

    * نريد لهذا الموقع أن يكون للكبار والصغار. للنساء والرجال.. للمقيمين والمغتربين.. لمن يقرأ أو لمن يسمع أو لمن يشاهد وبالطبع لكل هؤلاء.

    * نريد لهذا الموقع أن يكون ملماً جامعاً.. فدوائر الفكر والسياسة والعلم لن تتكامل بدون الاجتماع والتربية والأدب والتراث والفن والتاريخ والجغرافيا.. سنأخذ من خير الآخرين ونسعى أن نقدم خيراً عسى أن يوفقنا الله في أن نعلو وننتصر على أعدائنا ونسترد حقوقنا وأن نكون خير أمة أخرجت للناس ، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وما التوفيق إلا من عند الله.